تابوت الفكر
هنا الزمن الماضي، الذي صنع التجاعيد على أشيائي الباقية!
بعضٌ من تجاعيدي أقصد “فلسفتي” : )
*
لا شيء مستحيل في هذه الدنيا .. لكن من حكمة الرب أن لا يتحقق لك كل ما تريد !
* ابتسام فهد
/
قد تنظر لنفسك الوحشية بعين الكره ..
لكن لا تجعل هذه النظرة تصل للجانب المضيء منك فتقتله !
* ابتسام فهد
/
لكل خطأ ثمن يؤخذ منك ..
فاحذر كثرة الأخطاء حتى لا تخسر ذاتك !
* ابتسام فهد
/
كلنا ينعت الحياة بـ أنها موت ..
وعندما يأتي الموت حينها فقط نفهم معنى الحياة الحقيقي..!
فيامن تعيش على الأرض ما زلت تتنفس و تحيا ..
عش حاتك بمعناها .. و كن لله عابداً مطيعاً ..
قبل أن يأتي الموت الحقيقي، فلا حسرة تنفع و لا أمنية تشفع.
* ابتسام فهد
/
لا يُجيد إتقان الحزن إلا الصامتون ..!
***
إغماض العينين عن الأخطاء و العيوب ..
هو إبصار الجمال بكل دقة و وضوح..!
* ابتسام فهد
/
للروح فكر .. و للفكرِ نور ، فابحث عن ذلك النور ولو كَثُر الظلام.
* ابتسام فهد
/
الألم محطة سوداء لوقوف من أراد أن يموت حياً..
و محطة بيضاء لمن أراد أن يُكمل المسير ميتاً ينبض بالحياة..!
* ابتسام فهد
/
الدموع سلاح الكل ..
الطفل و الكاذب و المخطئ و الفقير و الحزين و العاشق و الظالم و المظلوم و المنافق و الحاسد و المرأة و الرجل و المقهور و الغاضب و المريض و المحتاج و المهموم و الضعيف و الغني.
أتفقوا في دموعهم و اختلفوا في رغباتهم لإسقاط تلك الدموع..!
* ابتسام فهد
/
الفراق الحقيقي هو حين يُفارق الجسد من بين جنباتِه الروح
دون إذنٍ مُسبق.
* ابتسام فهد
/
لا تحزن أن كان هناك من يزرع الشوك في دربك فـ ذاك يعني أنه سـ يدوس ما زرع حين يريد الوصول إليك..!
* ابتسام فهد
/
من يهدِمُ أحلام الأرواح و إنجازاتِهم
و يدفنُها في كومةٍ من أتربةِ الوجع
يستحقُ الإعدام على
ساحةِ القلوب..!
و تـباً لـ أؤلئِك و ساء ما يعملون.
* ابتسام فهد
/
الاستسلام يعني موت الأحلام .. و يعني أيضاً هدم بناءٍ جبار ، طوبة .. طوبة.. !
* ابتسام فهد
/
أن تحشر نفسك في الظلام لـ تستطيع إبصار النور .. هنا أصفق لك : )
* ابتسام فهد
/
شيءٌ من ذات الحزن من ذات الألم .. يُصبح غداً فرحاً و سرورا.
* ابتسام فهد
/
الفطرة تتحدى الأمنية و تنتصر عليها !
* ابتسام فهد
/
إنك تكتب ما تراه ، و كلٌ يقرأُك بطريقته .. لذا لا تتعجب حين يفهم الآخرون مقصدُك خطأً.
* ابتسام فهد
/
لا تكن قاسياً على أخطاءِ الآخرين ، فـ لربما و ضعتك الأقدار يوماً في نفس أخطاءِهم رغماً عنك !
* ابتسام فهد
/
نستطيع أن نحب ، لكننا لا نستطيع أن نمنع من نحب من المغادرة !
* ابتسام فهد
/
حين نتكلم عن الحب فنحن نغوص و قد نصل إلى العمق لكن لن نستطيع أن نلامس القاع !
* ابتسام فهد
/
هناك من الأمراض المزمنة ما يهاجم الروح و التي لا تُشفى إلا بدواء الرحيل ..
ذلك الدواء الكيميائي الموجع الذي لا ينتزع المرض من جذوره إنما يحاول بقسوة تهدئة الألم ، لخلق ألمٍ أشد في ظل الذاكرة و الحنين !
لذا لا يسأل أحدكم لِمَ نختار أحياناً الرحيل !
* ابتسام فهد
/
المواجهة : هي بداية الانتصار على أمورٍ تلاحقنا و نهرب منها بخوف !
* ابتسام فهد
/
كل شيء حين يبدأ فإن النهاية هي مصيره بلا شك !
فـ الساعة تبدأ بـ ثانية و تنتهي بـ 60 دقيقة ، و الحياة تبدأ بولادة و تنتهي بـ موت.
* ابتسام فهد
/
الذكرى أبواباً مفتوحة لبيوتٍ مهجورة ..
و الأمل ضوء يخترق عتمة الظلام ولو من فُتحةٍ صغيرة !
* ابتسام فهد
/
إنني مؤمنة أننا لا ننسى حين نريد أن ننسى !
ولا يمكن أن تختفي من عقولنا محطات توقفنا عليها و عاشرنا أناساً كانوا فيها ..
ليس النسيان مسح ذكرى إنما هو تقليل تأثيرها
فـ حين تصبح أمورٌ ما لا تؤثر فينا كـ سابق عهدها نعلم حينها أننا بدأنا ننساها !
ذلك النسيان هو الأثبت في ظل ظروف الحنين و التذكر ، إنك مهما تذكرت و استرجعت ما مضى فأنت قد نسيت الألم و لم يعد بإمكانك أن تتأثر تأثيراً عميقاً.
* ابتسام فهد
/
إنني أتفهم تماماً أن الحياة ستضعنا في تجارب لا تسمح لأحدٍ فيها أن يساعدنا فقط تركلنا فيها و تشاهد ما نصنع !
* ابتسام فهد
/
أحدهم يتلبس الغباء كـ وشاح .. و لا يُغضبه تلفظ الأفواه بـ ” يا غبيّ ” !
إنه ذكي و جداً .. يضرب عصفورين بـ حجرٍ واحد !
فهو يستفزهم بكل سهولة ، و يمارس ما يريد بعيداً عن ضوابط العقل – الذكاء – المحدودة في وجهة نظره ..
لن يكون بمقدوره فعل كل ما يريد إن نظر الناس له بأنه شخصٌ ذكي !
لذا فـ الغباء كنزه الثمين.
فـ من منهم الغبي .. هو أم هم ؟!
* ابتسام فهد
/
يجب أن نتحدى احتياجاتنا لنكون أقوى في مواجهة العديد من الظروف !
* ابتسام فهد
/
إننا لسنا بحاجة لتكاثر الحروف !
إن ولادة العديد من الحروف الفارغة من المعاني كـ نشر فيروس يُهدد جسد الأدب الحق ..
نحن بحاجة لترسيخ مبادئ و قيم ، نحن بحاجة لأن تصبح الثمانية و العشرون حرفاً قنديل ضوء يبدد ظلام العقول.
* ابتسام فهد
/
إنني أُصاب بحالة غثيان حين أجد السذجاء في طريقي ..
و لأنني أغضب فمن الجيد إكمال المسير دون النظر حتى في ظلالِهم ..
كمية العقول تلك لن نستطيع أن نصُب في جوفها الفهم و الإدراك و الإرتقاء ..
لكننا نستطيع حرق فضولهم و غباءِهم و سذاجتهم بالتجاهل !
إنني أدعوا الله أن لا يكون ذلك الحل دواء عكسي لحالاتِهم ..
حينها سأضطر كارهة إلى شيءٍ أقسى بكثير من التجاهل !
* ابتسام فهد
/
من يفتقد الثقة في نفسه يتراءى له دائماً بأنه مُتهم !
ربما لأنه فعلاً مخطئ و هو يعلم ذلك و ربما لأن ثقته بنفسه أقرب للإنعدام !
لذا فـ ليحتمل حبال المشنقة و أسواط الجلد فهذا ما جنته يداه !
* ابتسام فهد
/
حين نزرع الأحلام في أرضِ هشه و نهملها فلا نسقيها و لا نحميها ، تموت و لا يبقى منها إلا أغصانٌ يابسة !
عندها نبكي بكاء مجتهد ، و نندم ندم مفرط.
* ابتسام فهد
/
إنني أضع أسمي تحت ما أكتب ، لأنني أريد لأحرفي وطناً تنتمي إليه !
* ابتسام فهد
/
لا يجب أن نُتعب أنفسنا كثيراً في محاولة منع من نحب من الألم !
إننا حين نحاول ذلك مِراراً فإننا نشعر بأنهم لا يريدون سماع المزيد من النصح !
و كأنهم يخبروننا بأنه من حقهم أن يتألمون ..
نعم أنه من حقهم أن يتألمون و يحزنون دون ضغطٍ منا يجبرهم أحياناً على الكبت الذي لا يُنتج إلا المزيد من الألم لاحقاً !
خففوا عن من تحبون بطريقتكم لكن لا تُكثروا من المحاولة !
دعوهم حين يشعرون بأنهم محتاجون لجرعة مهدئة أن يأتوا بأنفسِهم إليكم ..
لا تحاولوا التدخل أو إزعاجهم في الوقت الذي يريدون فيه أن يتألموا !
وثقوا تماماً أن الأيام كفيلة بأن تنتزع منهم الوجع بكل بساطة !
* ابتسام فهد
/
إن أردت أن تبني مملكة قوية و صلبة فـ لا تجعل أحدهم يُثنيك عن قراراتك الصحيحة حتى لو كان شخصاً عزيزاً !
* ابتسام فهد
/
حين تضيع أوقاتنا مع من لا يستحق فنحن حقاً خسرنا وقتاً ثميناً ..
لكن نستطيع أن نحول تلك الخسارة إلى ربحٍ عظيم و ذلك بأن نكون أكثر دقة في أختيار من نقضي أوقاتنا معهم !
* ابتسام فهد
/
الكتابة مفتاح لسجن الذاكرة !
* ابتسام فهد
/
أشد الناس حقداً و كرهاً هو ذاك الذي يحاول إخبارك دائماً بأن ” قلبه أبيض ” !
* ابتسام فهد
/
كل الأشياء صغيرة ..
و نحن من نضعها تحت المجهر !
* ابتسام فهد
/
المطر..
كـ الوضوء يغسل الجسد من الخارج ليُطهر الروح من الداخل !
إنه يلامس الجسد بـ لمساتٍ متفاوتة إما قوية أو رقيقةً هادئة ..
إنه من حيث لا نشعر يجبرنا أحياناً على البكاء الذي يغسل أرواحنا الممتلئة بـ دنس الأوجاع !
* ابتسام فهد
/
الحب ..
ذنب لن نتوب من إقترافه ما دمنا نملك قلوباً تنبض !
و لا يتوقف القلب تحت مسمى الوفاء !
إنما الشي الوحيد الذي يصنعه الوفاء بالقلب أنه يجعل منه دقاتٍ جوهرية لا تُقدر بثمن ..
و ليست كل الدقات غنية ..
و لا كل القلوب ثمينة ..
و ما بينهم حبٌ مرهق !
* ابتسام فهد
/
هناك أشياء من فرط حبنا و احتياجنا لها .. نشعر أحياناً تجاهها بالكره !
* ابتسام فهد
/
تغيير الذات سبباً كافياً لأن يتغير فيك كل شيء ، حتى طريقة سيرك و وقع خطواتك !
* ابتسام فهد
/
استناداً على تغيير الذات ..
فإن كل الحروف مؤشر جيد للذوات !
فهناك الحرف القوي و الواثق و هناك الحرف المتخبط الضعيف ..
كما أن هناك حروفٌ تنتقل من ضعفٍ إلى قوة و قد يكون من ثقة إلى انهزام !
عندها تكون الذات قد تغيرت إما تطورت و إما تراجعت !
* ابتسام فهد
/
نملك أفكاراً و نحاول إيصالها ..
قد تصل وصولاً كاملاً و قد تصل نصف وصول و ربما لا تصل البتة ، و الأشد أن تتحول عن وجهتها الأصلية !
* ابتسام فهد
/
ليس هذا تفسير الماءِ بـ الماء ..
فـ نحن فعلاً بحاجة لأن نفهم خواص أوْلئك البشر !
* ابتسام فهد
ليس لشيء ..
فقط لأنه يرى بأن تحليقه جميل !
* ابتسام فهد
إن ذلك التعايش الصعب قد يؤلمك أحياناً و يجرفك أحيان أخرى ..
بينما قد يخبرك بهدوء كم هيَ قناعاتُك ثمينة في ظل انحطاط قناعاتهم !
* ابتسام فهد
البعض لا يأكل إلا ما يفيد ، و البعض الآخر يأخذ الجيد مما يُقدم له و لا يلتفت للسيء ، و كثيرٌ هم الذين يشتكون الامتلاء من اللاشيء !
* ابتسام فهد
لا ينافي ذلك حب الذات بل إنه نابع من الحب ، فنحن نحميها حين نعاقبها و نردعها عن كثيرٍ من الأخطاء التي قد تؤذيها !
* ابتسام فهد
إنها أحياناً تُوقِعنا في أخطاء كبيرة ، لو لم نكن بريئين لما وقعنا فيها !
تلك الأخطاء تأخذ منا الكثير و تُحملنا أوزاراً ثقيلة ..
المختلف في الأمر أنها تحدث تحت سقف نيّة طيبة و فوق قاعدةٍ هشه ، خالقة في الوسطِ جُرحٌ لا يندمل !
* ابتسام فهد
لكن الحب طريقٌ للأكتفاء ..
* ابتسام فهد
إلا تلك التي تغرق في ذاكرتنا ، إنها على العكسِ تتنفس و تتكاثر ، و تخلقُ من الصمتِ ما لا يخلقه غيرها !
* ابتسام فهد
* ابتسام فهد
* ابتسام فهد
* ابتسام فهد
* ابتسام فهد
لسنا بحاجة لاتباع اتجاه تلك الأفعال !
فمُعاكستُها هي أساسُ الصحة ..
فلا يبقون في حالةِ سكون و مجموعُ القوى التي تؤثر عليهم ما فوق الصفر !
و في حال تأثرت حركتهم السائرة في خطٍ مستقيم فهم يدافعون على إبقاء تلك الحركة دون خضوع ..
ولن يُهزم سيرُ الصوابِ بلا شك !

تابوت الفِكر .. فَليَكُن كَذلك
ليَكُن تَابوتي آمنْ
سأكون هُنا وأرتشف قهوتك .. التي لا بُد مِنها